فلاشات إخبارية
 
توزيع حصص غذائية على طلاب الإمداد للرعاية والتأهيل - بنت جبيلكلنا إمداد: 2300 عائلة فقراء وأيتام ترعاها جمعية الإمداد في بعلبك استلمت الحصص الغذائيةكلنا إمداد: من صدقات الخيرين جمعية الإمداد وزعت الحصص الغذائية على 1100 عائلة فقراء وأيتام في الهرملورشة فوبيجو حرفية في مركز الإمداد الرعائي - الهرملورشة في العلاج النفسي لأهالي تلامذة مركز الإمداد الرعائي - بعلبكأسبوع أنشطة مدرسة الإمام الباقر (ع) - راشكيداورشة الوقاية من فايروس كورونا في مراكز الإمداد الرعائيةورشة توعوية حول فايروس كورونا في مركز الإمداد الرعائي - بعلبكنشاط رياضي لتلامذة الإمداد الرعائي - حاروف مع رابطة جمهور النجمة كفررماناتحاد بلديات كسروان في ضيافة مركز الإمام علي (ع) للرعاية – المعيصرة بحضور رئيس بلديتها
رئيسية الموقع معرض الملتيمديا youtube facebook twitter البريد الإلكتروني البحث
الصفحة الرئيسية
من نحن
كيف تكفل يتيماً
لمشاركتكم (صندوق الصدقة)
أنواع المساعدات
مراكز الرعاية والتأهيل
مدارس ومعاهد الإمداد
مراكز الرعاية الاجتماعية
أنشطة وأخبار الإمداد المتفرقة
جمعية كشافة الإمداد
ساهم في إنشاء مشروع خيري
البيانات وصدى الإمداد
نفتخر بتواصلكم معنا
ثقافة عامة  
 
الإمام الخميني في رسالة محبة إلى زوجته من بيروت مدينة الجمال
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

الإمام الخميني (قده) في رسالة محبة إلى زوجته من بيروت مدينة الجمال[1]

الإمام الخميني

حيث إن هذه الجمعية تعمل في الشأن الاجتماعي، وتحمل اسم رجل عظيم وقائد فذ اسمه الإمام روح الله الموسوي الخميني...

لكن تلفتك بعض كتاباته ومقالاته، كم هو ذو قلب رقيق ومشاعر صادقة وإخلاص متفاني وعبودية لله قل نظيرها...

ورسالته إلى زوجته:

بسم الله الرحمن الرحيم
جعلني الله فداءً لك، وصدقة تدفع عنك كل بلاء، ان الزمان الذي أبعدني عن النور العزيز لكياني وعن غذاء قلبي قد صيّرني ذاكراً لك، وقد نقش صورتك الحلوة على مرآة قلبي.
عزيزتي، أرجو الله أن يحفظكم سالمين مسرورين في كنفه ورعايته.
ان حالي مع كل شدّة تتأتى لي ميسَّرة، وإن كان ولله الحمد لمّا يحصل إلا كل جميل.
موجود الآن في مدينة الجمال بيروت وافتقدك، تأسفت مئة مرة أن لا تكون عزيزتي ومحبوبتي رفيقة سفري هذا لتضم الى قلبها هذا المشهد البديع لمنظر المدينة والبحر الرائع.
على أي حال، الليلة هي الليلة الثانية هنا ، ننتظر السفينة، ومن المقرر أن ترحل سفينة غداً ، لكن قدرنا نحن الذين وصلنا متأخرين انتظار سفينة أخرى ولا نعلم متى يقدَّر ذلك.
أتوسل الى الله تعالى بأجدادي العترة الطاهرة أن يوفق كل الحجاج لإتمام أعمالهم، وأنا قلق بعض الشئ من هذه الجهة، أما من جهة مزاجي(صحتي) فسالم والحمد لله، بل انه أقوم وأحسن.
انه سفر جيد جداً وافتقدك فيه مراراً كثيرة.
قلبي يرق لولدك[2] وأرجو لهما[3] السعادة والسلامة بعين الله العزيز وفي حفظه تعالى.
إذا كتبت رسالة إلى السيد[4] والسيدتين[5] أرجو إبلاغهم سلامي وإنني ان شاء الله سأزور (رسول الله) نيابة عنهما.
أرجو إبلاغ سلامي للسيدة شمس الآفاق[6] وبواسطتها الى الدكتور[7]، سلامي الى خاور سلطان ورباب سلطان وأبلغي الآغا الشيخ عبد الحسين أن يوصل الصفحة الثانية.
أدام الله أيام عزك.
فداؤك , روح الله
صورة قلبي على حالها حنيني لم يتغير
أول فروردين 1312
28 ذو القعدة 1351
21 آذار 1933

إشارات تستدعي التوقف عندها في الرسالة:
- كان سن الإمام عند كتابة الرسالة احدى وثلاثين سنة.
- حرص الإمام على تأريخ الرسالة، وهو أمر يفسّر استمرار اهتمامه بالتأريخ، حيث نجده في رسالة جوابية لولده المرحوم السيد أحمد من النجف الأشرف يبادره بالقول "أرى أنك أصبحت سريعاً من المعممين غير المبالين، لماذا لم تكتب تاريخ الرسالة". علماً أن التاريخ الميلادي لم يرد في أصل الرسالة.
- حفظ الرسالة وبقاؤها وهو أمر هام يدل على شدة الحرص منه ومن عائلته.
- التعبير الصريح عن العاطفة، تجاه الزوجة والولد، وعن شدة حضورهما في ذهنه عند كل سرور يحصل له.
- في طلبه إيصال الصفحة الثانية بواسطة الشيخ عبد الحسين يلاحظ أن أوراق الرسائل كانت والى فترة قريبة أوراقاً مزدوجة ما يعني أن الصفحة المقابلة رسالة مستقلة تتضمن أموراً غير عائلية، ومع ذلك فإنه جعلها في معرض قراءة زوجته لها ثقة بها.
- قصر الرسالة على الأمور الشخصية والعائلية وعدم خلط أي موضوع آخر بها.
- ليس في الرسالة الخاصة بالزوجة أي إشارة الى الرفقة من علماء وغيرهم ولا الى أي اتصال بأحد في بيروت علماً أن الانطباع عن بيروت وجمالها للنزهة يشي أنه لم يبق في السفينة.
- توفيت زوجة الإمام السيدة خديجة ثقفي إلى رحمة الله سنة 2009

ختاماً، نسأل الله عز وجل أن يوفقنا للاستفادة من سيرة إمامنا الراحل في مجالات الحياة المختلفة.

هوامش:
[1] رسالة الإمام الخميني (قده) الى زوجته من بيروت في سفره بحراً الى جدة والديار المقدَّسة لأداء فريضة الحج ,عَرَّبْتُها ونشرتها أول مرة سنة 2006 وها أنا أنشرها للمرة الثانية مع إضافات وتعديلات هامة ومفيدة .
[2] كان ولده المرحوم السيد مصطفى في سن الثالثة.
[3] كانت زوجته حاملا مقربا عند سفره ووضعت بعد أيام ولدا ذكرا أسموه "علي" توفي صغيرا إثر مرض .
[4] والدها الميرزا محمد ثقفي
[5] والدته ووالدتها ومعلوم أنه كان يتيما منذ صغره .
[6] شقيقتها شمس الآفاق ثقفي
[7] الدكتور علوي


الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

لتبرعاتكم ومساهماتكم وتكفّل يتيم يرجى الإتصال عبر:
المركز الرئيسي : لبنان - بيروت - حارة حريك(المدخل الغربي) - خلف المجلس - قرب مطعم خليفة - بناية الإمداد
822054 3 00961
الى الاعلى آخر تحديث: 2020-10-03 الساعة: 08:46